أعلنت سفارة الهند في عُمان إنقاذ خمسة بحارة هنود كانوا على متن ناقلة النفط الكويتية KAZIMAH III، بعد تعرضها للإصابة بمقذوف مجهول في محيط مضيق هرمز، مؤكدة نقلهم إلى البر بسلام بالتنسيق مع السلطات العُمانية.
ويقدم هذا التطور تحديثاً محدداً بشأن سلامة أفراد الطاقم وهوية الناقلة، بعد سلسلة بلاغات أمنية حديثة طالت حركة ناقلات النفط في الممر البحري الحيوي.
ماذا قالت الجهات الرسمية؟
ذكرت سفارة الهند في مسقط أن بعثتها نسقت عملية إنقاذ خمسة مواطنين هنود من على متن الناقلة التي ترفع علم الكويت، وأن جميع البحارة الخمسة نُقلوا إلى الشاطئ بأمان. كما وجهت السفارة الشكر إلى السلطات العُمانية على الدعم والمساعدة خلال العملية.
وفي بلاغ منفصل نقلته وكالة رويترز عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية UKMTO، أفاد ربان ناقلة نفط خام بأن السفينة أصيبت بمقذوف غير معروف على مسافة نحو أربعة أميال بحرية شرق عُمان. وأضاف البلاغ أن أفراد الطاقم بخير، ولم يكن هناك أثر بيئي مُبلغ عنه وقت صدور التحديث.
ولم تحدد البيانات المتاحة الجهة المسؤولة عن إطلاق المقذوف، لذلك لا يمكن إسناد الحادث إلى طرف بعينه دون نتائج تحقيق أو إعلان رسمي لاحق.
سلامة البحارة أولاً
تؤكد عملية الإجلاء أهمية قنوات الاتصال السريع بين ربابنة السفن، ومراكز البلاغات البحرية، والسلطات الساحلية، والبعثات الدبلوماسية عندما تقع الحوادث في مناطق حساسة. ويظل الحفاظ على سلامة الطاقم، إلى جانب التحقق من سلامة بدن الناقلة ومنع أي تلوث محتمل، أولوية تشغيلية مباشرة.
وبالنسبة إلى السفن العابرة لمضيق هرمز والمياه المجاورة، تبرز الحاجة إلى متابعة تنبيهات UKMTO والسلطات المختصة، ومراجعة خطط الاستجابة للطوارئ، والمحافظة على إجراءات الإبلاغ والحراسة والمراقبة وفق تقييم المخاطر الخاص بكل رحلة.
تحديث مرتبط بحوادث مضيق هرمز
كانت «SN عربية» قد نشرت في 1 أكتوبر تقريراً عن تعرض ثلاث ناقلات نفط لمقذوفات أثناء عبور مضيق هرمز. أما التحديث الحالي فيتعلق بالناقلة KAZIMAH III ويضيف تأكيداً رسمياً بشأن إنقاذ البحارة الخمسة.




التعليقات