أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية UKMTO بتعرض ناقلة لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، بعدما أبلغ ربانها عن إصابة السفينة بمقذوف مجهول.

وبحسب التنبيه، تسببت الإصابة في أضرار بغرفة المحركات، فيما بقي جميع أفراد الطاقم سالمين ولم يُرصد أثر بيئي نتيجة الحادث. ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة، لذلك تظل طبيعة المقذوف ومصدره قيد التحقيق.

هوية الناقلة

قالت شركة الأمن البحري البريطانية Vanguard Tech، وفق تقرير لمجلة Riviera Maritime Media، إن السفينة هي الناقلة LIPSI التي ترفع علم ليبيريا، وتبلغ حمولتها الساكنة نحو 115 ألف طن. وتشير بيانات Equasis التي نقلها التقرير إلى أن الناقلة دخلت الخدمة في 24 أغسطس 2026، أي قبل أسابيع قليلة من الحادث.

ولم تسمِّ UKMTO السفينة في تنبيهها العام، ولذلك تنسب «SN عربية» تحديد الهوية إلى المصدر البحري المتخصص، مع الالتزام بالوقائع المؤكدة رسمياً بشأن سلامة الطاقم وعدم تسجيل تلوث.

سياق أمني متصاعد

جاء الحادث ضمن سلسلة تقارير عن إصابات لناقلات في الممر خلال الأيام الأخيرة. وأشار مركز المعلومات البحرية المشترك JMIC إلى تلقي معلومات عن ما يصل إلى أربع هجمات في مضيق هرمز خلال 72 ساعة بين 2 و4 أكتوبر، من دون تسمية جميع السفن.

وتزيد هذه التطورات المخاطر التشغيلية على واحد من أهم ممرات نقل النفط والغاز عالمياً، في وقت تتابع فيه شركات الملاحة التطورات الأمنية وشروط العبور. وكانت «SN عربية» قد تابعت أيضاً شروط إيران المقترحة لإعادة فتح مضيق هرمز.

المصادر الأصلية

الصورة الرئيسية توضيحية لناقلة في البحر: Fredrick F. / Unsplash.