أعلنت شركة ميرسك، بالشراكة مع هاباغ-لويد، إعادة إطلاق خدمة FM1 ضمن شبكة «جيميني» لربط موانئ آسيوية بمحور خورفكان في دولة الإمارات، في خطوة توسّع خيارات النقل البحري المباشر بين آسيا والشرق الأوسط.

وبحسب إشعار تشغيلي رسمي أصدرته ميرسك في 13 أكتوبر 2026، تنطلق أول رحلة للخدمة المعاد تشغيلها يوم السبت 17 أكتوبر من ميناء تشينغداو الصيني، على متن السفينة Maersk Athabasca في الرحلة رقم 642W، على أن تصل إلى خورفكان في 16 نوفمبر.

دورة موانئ مختصرة عبر آسيا وخورفكان

حددت الشركة دورة الخدمة على النحو الآتي: تشينغداو، نينغبو، تانجونغ بيليباس، خورفكان، سنغافورة، ثم العودة إلى تشينغداو. ويمنح هذا المسار العملاء اتصالًا بحريًا مباشرًا إضافيًا مع خورفكان، بينما ستدعم حلول ميرسك البرية القائمة توزيع الشحنات إلى أسواق الخليج الأعلى.

وتكتسب إعادة تشغيل FM1 أهمية عملية لأنها تأتي بعد فترة من القيود والتعديلات التي فرضتها تطورات السلامة في المنطقة على شبكات الشحن. وأكدت ميرسك أن قيود الحجز الحالية وإرشادات قبول البضائع ستظل سارية، ما يعني أن عودة الخدمة لا تمثل رفعًا شاملًا لجميع القيود التشغيلية.

مراقبة مستمرة للمخاطر

قالت ميرسك إن الشريكين سيواصلان مراقبة الوضع الأمني في الشرق الأوسط عن كثب، وإن أي تغييرات لاحقة في خدمات تعاون «جيميني» ستظل مرتبطة بتطورات المنطقة. كما شددت على أن سلامة البحارة والسفن وبضائع العملاء تبقى أولوية.

ومن منظور سلاسل الإمداد، قد تتيح الخدمة الجديدة للشاحنين خيارًا أكثر مباشرة بين شمال الصين ومحور خورفكان، مع الاستفادة من الربط عبر تانجونغ بيليباس وسنغافورة. غير أن أثرها الفعلي في أزمنة العبور وتوافر المساحات سيعتمد على انتظام الإبحار واستمرار ضوابط قبول الشحنات المعلنة.

ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه شركات الخطوط الملاحية تعديل شبكاتها وأسعارها وفق الطلب والمخاطر التشغيلية. وكانت «SN عربية» قد نشرت مؤخرًا تفاصيل رسم موسم الذروة الجديد الذي فرضته ميرسك من الصين إلى دار السلام.

المصدر: إشعار ميرسك الرسمي – 13 أكتوبر 2026.

الصورة الرئيسية أرشيفية مرخصة من Unsplash، وتستخدم لأغراض توضيحية ولا توثّق السفينة أو الرحلة المذكورة بعينها.