الإسكندرية – SN عربية
ناقش مؤتمر «ملاحة 2026» الدولي، الذي استضافته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في أبي قير، استخدام التقنيات المكانية المتقدمة وأنظمة التموضع والاتصالات بالأقمار الصناعية في الملاحة والنقل المستدام.
ونُظم المؤتمر بالتعاون مع الجمعية العربية للملاحة تحت شعار «التقنيات المكانية المتقدمة لتطبيقات النقل.. حيث يقود الذكاء المكاني النقل المستدام»، بمشاركة قيادات وخبراء وأكاديميين وباحثين من مصر ودول عربية وأجنبية.
الأقمار الصناعية في خدمة الملاحة
أوضحت الأكاديمية في إعلانها الرسمي أن المؤتمر جمع مختصين في أنظمة التموضع المعتمدة على الأقمار الصناعية المستخدمة في الاتصالات الأساسية والملاحة البحرية والجوية، بهدف تبادل المعرفة ومناقشة الابتكارات الحديثة في النقل البحري.
ويشمل مفهوم الذكاء المكاني دمج بيانات الموقع والخرائط والاستشعار والاتصالات لدعم اتخاذ القرار. وفي البيئة البحرية يمكن لهذه الأدوات تحسين الوعي بالموقف، وتخطيط المسارات، ومراقبة الحركة، وإدارة الموانئ وسلاسل الإمداد، مع بقاء التطبيق خاضعًا لمتطلبات الدقة والاعتمادية والأمن السيبراني.
أبحاث لتحديث التعليم والتدريب
وقالت كلية النقل البحري والتكنولوجيا إن أعضاء هيئة التدريس عرضوا وناقشوا أبحاثًا تتناول أحدث التطورات التقنية في القطاع البحري وانعكاساتها على منظومة التعليم والتدريب.
وتركز هذه المشاركة على تحديث المناهج، وتعزيز الجانب التطبيقي، وتأهيل الكوادر وفق احتياجات سوق العمل والتغير السريع في صناعة النقل البحري. كما شارك طلاب من مرحلتي الدراسات البحرية الأساسية والبكالوريوس، بما أتاح لهم التواصل مع الخبراء والتعرف إلى الاتجاهات الحديثة.
ولم تنشر الأكاديمية في الخبر قائمة تفصيلية بعناوين الأبحاث أو نتائجها الكمية أو توصيات نهائية للمؤتمر؛ لذلك لا تنسب المادة إلى المؤتمر قرارات فنية أو معايير لم يُعلن عنها رسميًا.
التقنية والشراكات الدولية
شهد المؤتمر كذلك توقيع اتفاق التعاون بين الأكاديمية وجامعة غدينيا البحرية في بولندا، الذي تناول الدرجات المزدوجة والبحث وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وكانت SN عربية قد تناولت تفاصيل الاتفاق في مادة مستقلة.
وتتقاطع محاور المؤتمر مع جهود أخرى للأكاديمية في البحث البحري؛ ومنها مناقشات تحالف أبحاث الشحن العالمي حول الذكاء الاصطناعي والموانئ الذكية والتحول الأخضر، بما يعكس توجهًا لربط البحث العلمي بالتدريب والتطبيق التشغيلي.
الصورة الرئيسية سياقية مرخصة لسفينة حاويات، وليست صورة للمؤتمر أو المشاركين فيه. لم يُستخدم ربط بخريطة SN Arabia Atlas لأن الخبر يتناول مؤتمرًا وتقنيات متعددة التطبيقات، وليس واقعة جغرافية تتطلب الربط.
المصادر: الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري؛ كلية النقل البحري والتكنولوجيا بالأكاديمية.





التعليقات