قال مركز المعلومات البحرية المشترك «JMIC»، في تحديث أمني رسمي يغطي الفترة حتى 15 أكتوبر 2026، إن باب المندب وجنوب البحر الأحمر لم يشهدا هجمات أو اضطرابات بحرية مؤكدة خلال آخر 96 ساعة، في وقت بقيت فيه حركة السفن التجارية أدنى من مستوياتها التاريخية.

وأظهر التحديث رقم 105، المنشور عبر مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية «UKMTO»، عبور 117 سفينة بضائع يزيد وزنها الساكن على ألف طن خلال الفترة من 11 إلى 14 أكتوبر، مقارنة بمتوسط تاريخي يقارب 61 سفينة يوميًا خلال عام 2023.

لا حوادث مؤكدة.. لكن مستوى التهديد لا يزال مرتفعًا

رغم غياب الهجمات المؤكدة في الفترة المشمولة، أبقى المركز مستوى التهديد في باب المندب وجنوب البحر الأحمر عند درجة «Substantial»، أي تهديد مرتفع بدرجة كبيرة، وقال إن وقوع هجمات إضافية يظل احتمالًا قويًا في ضوء القدرات القائمة والتوترات الإقليمية.

وسجل التقرير تذبذبًا واضحًا في العبور اليومي لسفن البضائع عبر المضيق: 26 سفينة في 11 أكتوبر، و17 في 12 أكتوبر، و9 في 13 أكتوبر، ثم 23 سفينة في 14 أكتوبر. وتظهر هذه الأرقام أن التحسن في يوم واحد لا يعني عودة الحركة إلى نمطها الطبيعي.

كما أوصى التقييم ربابنة السفن والمشغلين بالحفاظ على جاهزية أمنية مرتفعة، واستخدام السرعة وتوقيت العبور لتقليل التعرض، وتجنب السلوك المتوقع في تشغيل نظام التعريف الآلي داخل الممر الضيق، والاستعداد لتوجيهات ملاحية قد تصدر بمهلة قصيرة.

وفي خليج عدن، لم يسجل التقرير هجمات أو اضطرابات مؤكدة خلال الفترة نفسها، مع استمرار الحركة التجارية بصورة مستقرة نسبيًا. ومع ذلك، أبقى مستوى التهديد هناك عند الدرجة المرتفعة نفسها بسبب مخاطر القرصنة واحتمال اقتراب القوارب الصغيرة من السفن.

يأتي التحديث بعد تغطية SN عربية لأحدث بيانات المنظمة البحرية الدولية عن الحوادث المؤكدة في المنطقة، وكذلك تصريحات وزير النقل اليمني محسن العمري بشأن استمرار عمل الحكومة من عدن.

المصدر الرسمي: التحديث رقم 105 لمذكرة JMIC عبر UKMTO، بيانات حتى 15 أكتوبر 2026. تحمل صفحات النسخة المنشورة وسم «DRAFT»، ولذلك نُسبت الأرقام والتقديرات مباشرة إلى الوثيقة ولم تُقدَّم بوصفها حقائق مستقلة عن المصدر.

الصورة الرئيسية: صورة أرشيفية مرخصة من Unsplash للمصور william william، للاستخدام التوضيحي.