SN عربية: أعلنت شركة ميرسك تغييرات تشغيلية جديدة تخص شحنات مختارة محجوزة إلى ساحة حاويات خورفكان، تشمل تحويل وجهتها النهائية إلى جبل علي، في ظل ازدحام السفن ومحدودية الأرصفة وارتفاع إشغال الساحات وتأخر حركة الشاحنات.

وقالت الشركة في تحديثها التشغيلي للشرق الأوسط الصادر في 26 أكتوبر 2026 إن هذه الظروف تؤخر تخليص البضائع وتؤثر في حركة الاستيراد والتصدير والنقل الجمركي إلى عجمان وجبل علي ووجهات أخرى.

مساران بديلان إلى جبل علي

أوضحت ميرسك أنها ستحافظ على الوجهات الأصلية للحجوزات حيثما أمكن، لكنها قد تغير ميناء الوصول النهائي لبعض الشحنات المحجوزة إلى خورفكان، إما بتفريغها في الفجيرة ثم نقلها برًا تحت الضمان الجمركي، أو بتفريغها مباشرة في جبل علي عندما يتمكن خط التغذية من عبور مضيق هرمز.

وتوقعت الشركة أن تؤدي الإجراءات إلى زيادة زمن العبور والتسليم، وتغيير ترتيبات استلام الحاويات، وربما تحمل تكاليف إضافية للنقل والمناولة والتخليص أو التخزين. وأكدت أنها ستبلغ العملاء المتأثرين بتفاصيل كل شحنة على حدة.

رسم لعبور مضيق هرمز

وبحسب التحديث، ستخضع الشحنات المنقولة على سفن تعبر مضيق هرمز لرسم إضافي قدره ألف دولار عن كل حاوية، لتغطية تكاليف من بينها أقساط التأمين وتعويضات مخاطر الطواقم. ويحل هذا الرسم محل تكاليف منفصلة كانت تفرض على حل الجسر البري عند استخدام المسار البحري.

وفي الفجيرة، بدأت المحطة بنقل بعض الحاويات الممتلئة المتجهة إلى جبل علي نحو ساحة الحيل الخارجية بسبب القيود التشغيلية وكثافة الساحات. وحذرت ميرسك من إمكان استرداد تكاليف النقل والمناولة والتخزين الإضافية من أصحاب البضائع وفق شروط النقل والتعرفة المطبقة.

يأتي التطور فيما يراقب القطاع البحري تداعيات التوترات الإقليمية على الممرات الحيوية؛ ومن المقرر أن يناقش مجلس المنظمة البحرية الدولية أمن مضيق هرمز والبحر الأحمر خلال دورته المقبلة في لندن، بالتوازي مع استمرار التحذيرات الملاحية في خليج عدن.

ملاحظة الصورة: صورة سياقية مرخصة من Unsplash بعدسة Artan، ولا توثق العمليات المذكورة في الخبر.