
بقيت حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز عند مستويات أدنى من المعتاد، في وقت ظهرت فيه مجدداً عدة ناقلات للغاز الطبيعي المسال خارج المضيق، في مؤشر مهم تراقبه أسواق الطاقة والشحن مع استمرار الضغوط الأمنية على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب بيانات ملاحية أوردتها رويترز نقلاً عن Kpler، عبرت أربع سفن للسلع المضيق يوم الخميس، مقارنة بمتوسط يبلغ 16 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة. وشملت الحركة ناقلتي Panamax وسفينة Supramax وأخرى Kamsarmax.
ناقلات الغاز تعود للظهور
في المقابل، ظهرت ناقلات الغاز الطبيعي المسال Al Daayen وAl Samriya وMarigold LNG خارج المضيق بعد غياب عن بيانات التتبع لعدة أيام. وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة لأن أي اضطراب طويل في هرمز ينعكس مباشرة على تجارة النفط والغاز وأسعار النقل البحري والتأمين.
ولا يعني ظهور السفن أو انخفاض عدد العبور وحده تغيراً دائماً في أنماط الملاحة؛ فبيانات التتبع اللحظية قد تتأثر بعوامل تشغيلية وأمنية، ولذلك تبقى المقارنة على مدى زمني أطول ضرورية لفهم الاتجاه الحقيقي.
باب المندب تحت المراقبة أيضاً
تأتي التطورات بينما تواجه الملاحة في المنطقة ضغوطاً متزامنة في أكثر من نقطة اختناق. وأظهرت البيانات نفسها عبور 23 سفينة سلع عبر باب المندب، مقابل متوسط عشرة أيام بلغ 26 سفينة.
بالنسبة لقطاع الشحن العربي، فإن تزامن المخاطر في هرمز وباب المندب يرفع أهمية مراقبة تكاليف الوقود والتأمين ومسارات السفن وجدولة الموانئ، لأن الممرين يرتبطان مباشرة بتدفقات الطاقة والتجارة بين الخليج والبحر الأحمر والأسواق العالمية.
المصدر: Reuters – Shipping traffic via Strait of Hormuz stays below 10-day average.
للمزيد من التغطية البحرية الإقليمية، تابع أخبار الشرق الأوسط في SN عربية.





