شاركت المنظمة البحرية الدولية IMO في إطلاق مبادرة ATLAS التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي منصة دولية تستهدف تعزيز التعاون بشأن الاستخدام الآمن والمأمون للتقنيات المتقدمة في البحر.

وتناقش المبادرة الأطر القانونية والتنظيمية ومتطلبات السلامة والأمن والمسؤولية اللازمة لأي تطبيقات بحرية مستقبلية، مع توزيع الأدوار بين IMO والوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق اختصاص كل جهة.

ماذا يعني ذلك للشحن؟

التطور لا يعني اعتماداً فورياً لسفن تجارية جديدة، لكنه يفتح مساراً منظماً لدراسة التقنيات المستقبلية ومتطلبات الموانئ والدول الساحلية والتأمين والتدريب والاستجابة للطوارئ.

أهمية عربية

بالنسبة للمنطقة العربية، فإن تطور هذه التقنيات يستحق متابعة مبكرة بسبب كثافة الموانئ والممرات الاستراتيجية مثل قناة السويس وباب المندب والخليج العربي، وما قد يترتب مستقبلاً على استقبال سفن تستخدم أنظمة طاقة متقدمة.

المصدر: المنظمة البحرية الدولية IMO، 3 سبتمبر 2026.