أعلنت شركة «ميرسك» تحديثًا تشغيليًا جديدًا لخدماتها في الشرق الأوسط، يتضمن تعديلات على قبول الحجوزات ومسارات النقل البري والبحري عبر موانئ الخليج، مع استمرار تطبيق رسم إضافي قدره 1000 دولار أميركي على كل حاوية تُنقل على متن سفينة تعبر مضيق هرمز.

وقالت الشركة في التحديث التشغيلي رقم 52 الصادر في 26 أكتوبر 2026 إن الرسم يغطي تكاليف إضافية تشمل أقساط التأمين وتعويضات مخاطر الطواقم، ويحل محل التكاليف المنفصلة التي كانت تُفرض على حل النقل البري البديل للشحنات التي تستخدم المسار البحري عبر المضيق.

رسوم طوارئ بحسب نوع الحاوية

وبحسب بيان «ميرسك»، يبقى رسم عبور هرمز البالغ 1000 دولار منفصلًا عن رسم الشحن الطارئ المطبق على البضائع المحملة من أو المتجهة إلى موانئ في العراق والكويت والبحرين وقطر والإمارات، إضافة إلى موانئ الدمام والجبيل في السعودية وموانئ عُمان باستثناء صلالة.

وحددت الشركة رسم الشحن الطارئ عند 1800 دولار للحاوية الجافة قياس 20 قدمًا، و3000 دولار للحاوية الجافة قياس 40 قدمًا، و3800 دولار للحاويات المبردة والخاصة وحاويات البضائع الخطرة. وأوضحت أن هذه الرسوم تُستخدم لتغطية ترتيبات المسارات البديلة والتخزين المؤقت واستئجار سعات إضافية عند الحاجة، مع احتمال تعديلها إذا تغيرت الظروف التشغيلية.

تغييرات في الحجوزات والمسارات

أفاد التحديث بتعليق مؤقت لبعض حجوزات النقل البري، ومنها الشحنات المتجهة من الإمارات وقطر عبر ميناء جدة أو موانئ عُمان، وكذلك الشحنات الخارجة من جدة إلى الإمارات وعُمان وقطر. كما علّقت الشركة النقل من صلالة وصحار إلى الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر.

وفي المقابل، أبقت «ميرسك» حلولًا برية متاحة للصادرات من الكويت وقطر والبحرين والإمارات عبر صلالة وخورفكان، ومن العراق عبر العقبة، وفقًا للسعة المتاحة والقوانين المعمول بها. وتشمل الحلول المحلية الواردة نقل البضائع من جدة إلى الرياض والدمام، ومن خورفكان والفجيرة وجبل علي وأبوظبي إلى وجهات داخل الإمارات.

أما على مستوى الشحن البحري، فتختلف القيود بحسب نوع البضاعة والميناء. وأكدت الشركة قبول حجوزات البضائع الجافة من وإلى جدة وميناء الملك عبدالله والعقبة وصلالة وصحار، إلى جانب وجهات محددة في الإمارات والكويت وقطر والبحرين وإسرائيل ولبنان، مع استمرار تعليق حجوزات إلى موانئ أخرى. وتخضع البضائع المبردة والخطرة وخارج القياس لقيود أشد تفصيلًا.

ازدحام خورفكان والفجيرة

أشارت «ميرسك» أيضًا إلى ازدحام السفن وارتفاع إشغال الساحات وطول انتظار الشاحنات في خورفكان، ما قد يطيل أوقات التخليص والتسليم ويغيّر ترتيبات استلام بعض الحاويات. وقد تُحوّل وجهة بعض الشحنات المحجوزة إلى خورفكان نحو جبل علي، إما بعد التفريغ في الفجيرة والنقل البري المضمون جمركيًا، أو بالتفريغ المباشر في جبل علي عندما يكون عبور الناقلة للمضيق ممكنًا.

كما بدأت محطة الفجيرة، وفق التحديث، نقل بعض الحاويات الممتلئة المتجهة إلى جبل علي نحو ساحة الحيل الخارجية بسبب كثافة التشغيل، مع إخطار العملاء المتأثرين وتحميل التكاليف الإضافية وفق شروط النقل والتعرفة.

ويأتي التحديث في وقت تشهد فيه خدمات الحاويات عبر خورفكان تغيرات تشغيلية متلاحقة؛ وكانت «SN عربية» قد تابعت استئناف خدمة AGX الأسبوعية بين آسيا وخورفكان، إلى جانب توثيق المنظمة البحرية الدولية للحوادث البحرية في الشرق الأوسط.

تنبيه تحريري: المعلومات الواردة تعكس توجيهات «ميرسك» التشغيلية المنشورة في 26 أكتوبر 2026، وقد تتغير سريعًا. وينبغي لأصحاب الشحنات الرجوع إلى الشركة للحصول على وضع الحجز والتكلفة والمسار الخاص بكل شحنة.

الصورة الرئيسية تعبيرية لسفينة حاويات وليست توثيقًا لموقع أو رحلة بعينها. المصدر: Unsplash / Juho Luomala.