أوسلو – SN عربية: أبقت هيئة الملاحة النرويجية مستوى الأمن المطبق على السفن النرويجية في مضيق هرمز عند الدرجة الثالثة وفق المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية (ISPS)، وهي أعلى درجات التأهب الأمني في النظام، مع استمرار المخاطر المرتبطة بالنشاط العسكري والحوادث الأمنية.

وقالت الهيئة في تحديث رسمي نشرته الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026 إن مستوى الأمن الثاني يظل مطبقًا في الخليج العربي وخليج عُمان، بما يشمل المياه الواقعة شرق مسقط، وكذلك في الجزء الشمالي من بحر العرب.

ماذا يعني المستوى الثالث؟

وفق تعريف مدونة ISPS الذي أوردته الهيئة، يعني المستوى الثالث وجوب المحافظة على تدابير حماية أمنية إضافية ومحددة لفترة محدودة عندما يكون وقوع حادث أمني مرجحًا أو وشيكًا، حتى إذا تعذر تحديد الهدف المحتمل للتهديد.

وشددت الهيئة على أن مضيق هرمز يظل البؤرة الأكثر تعرضًا للعمل العسكري المباشر، وأن السفن العاملة في المضيق أو قربه تواجه مخاطر مرتفعة تشمل النشاط العسكري والأضرار العرضية غير المقصودة وحوادث أمنية أخرى.

تحذير من التشويش وتزييف المواقع

حذرت هيئة الملاحة النرويجية من استمرار اضطراب إشارات أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية GNSS وGPS في أجزاء واسعة من المنطقة، بما يشمل التشويش والتزييف. وأوضحت أن ذلك قد يقلل موثوقية بيانات الموقع، ويسبب شذوذًا في إشارات AIS أو فقدانًا متقطعًا لإشارات الملاحة والاتصالات.

وأوصت بإجراء تقييم موثق ومعزز للمخاطر قبل دخول الموانئ، ومراقبة الوضع الأمني طوال مدة التوقف، واستخدام إرشادات أفضل ممارسات الأمن البحري، وإجراء التدريب والتمارين، وتحديث خطط الطوارئ الخاصة بفقدان GNSS/GPS، والإبلاغ إلى UKMTO وMSCIO وفق الإجراءات المعتمدة.

يأتي التحديث بعد إعادة تصنيف واقعة ناقلة قرب خصب إلى هجوم، وفي ظل تعديلات تشغيلية ورسوم إضافية فرضتها شركات شحن على بعض عمليات عبور المضيق.

تنبيه تحريري: الصورة الرئيسية سياقية لحركة الملاحة البحرية، ولا توثق حادثًا بعينه أو سفينة نرويجية محددة.

المصدر الرسمي: هيئة الملاحة النرويجية — 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026.