شاركت دولة قطر في أعمال الدورة الثانية عشرة للجنة الفرعية لنقل البضائع والحاويات (CCC 12) التابعة للمنظمة البحرية الدولية (IMO)، التي اختتمت أعمالها في لندن يوم 18 سبتمبر 2026، ضمن مناقشات تركز على رفع مستويات السلامة في النقل البحري ومواكبة التوسع في استخدام أنواع الوقود البديل والتقنيات الجديدة على متن السفن.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية، مثّل الوفد الدائم لدولة قطر لدى المنظمة البحرية الدولية بلاده في الاجتماعات التي انعقدت خلال الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر، وناقشت متطلبات السلامة الخاصة بالسفن التي تستخدم أنواعاً جديدة من الوقود والتكنولوجيا البحرية الحديثة.

الميثانول والإيثانول واحتجاز الكربون

شملت المناقشات إرشادات تتعلق باستخدام الميثانول والإيثانول كوقود بحري، والوقود الزيتي منخفض نقطة الوميض، إضافة إلى أنظمة احتجاز الكربون وتخزينه على متن السفن. كما تناولت اللجنة قضايا تثبيت البضائع والحاويات، وهي ملفات ترتبط مباشرة بسلامة السفن والأطقم وسلاسل الإمداد الدولية.

وتكتسب هذه الملفات أهمية متزايدة مع انتقال قطاع الشحن نحو وقود وتقنيات أقل انبعاثاً. فالتحول الأخضر لا يقتصر على خفض الانبعاثات، بل يفرض في الوقت نفسه تطوير قواعد تشغيل وتصميم وتدريب قادرة على التعامل مع مخاطر تختلف عن تلك المرتبطة بالوقود البحري التقليدي.

أهمية عربية متزايدة داخل IMO

تمثل المشاركة القطرية في هذه المناقشات مثالاً على أهمية الحضور العربي في اللجان الفنية للمنظمة البحرية الدولية، حيث تُصاغ المعايير التي ستؤثر مستقبلاً في السفن والموانئ وشركات الشحن وإجراءات السلامة والتدريب البحري في المنطقة.

وأكد الجانب القطري أن مشاركته تأتي دعماً للجهود الدولية الرامية إلى تعزيز سلامة وكفاءة النقل البحري وتطوير الأطر التنظيمية بما يواكب التطور التكنولوجي والتوسع في استخدام الوقود البديل.

وتتابع SN عربية أعمال المنظمة البحرية الدولية وملفات السلامة والوقود البديل لما لها من أثر مباشر على مستقبل الأساطيل والموانئ العربية. ويمكن متابعة المزيد عبر قسم أخبار المنظمة البحرية الدولية IMO.


المصادر الأصلية: