افتتح الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز أعمال الدورة الـ111 للجنة السلامة البحرية التابعة لـ المنظمة البحرية الدولية في لندن، بمشاركة 176 دولة عضو، لمناقشة قضايا تتعلق بأمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية.


وتناقش الاجتماعات، التي تستمر من 18 إلى 22 مايو، عدة ملفات رئيسية، من أبرزها اعتماد أول مدونة تنظيمية غير إلزامية خاصة بالسفن ذاتية التشغيل، وتعزيز الأمن البحري، ومتابعة تطورات القرصنة والسطو المسلح ضد السفن، إضافة إلى تطوير إطار تنظيمي للسلامة يتعلق باستخدام أنواع الوقود البديلة.


كما يحضر ملف التوترات في بحر العرب و بحر عُمان ومنطقة الخليج، وخاصة في محيط مضيق هرمز، ضمن أبرز القضايا المطروحة على جدول الأعمال.


وفي كلمته الافتتاحية، أشار دومينغيز إلى استمرار التحديات الأمنية في المنطقة، موضحًا أن المنظمة وثّقت 38 هجومًا على سفن الشحن الدولية منذ بداية الأزمة، أسفرت عن مقتل 11 بحّارًا، فيما لا يزال نحو 20 ألف بحّار عالقين فعليًا داخل الخليج.


وأكد أن المنظمة أعدّت خطة لإجلاء السفن والبحارة، سيتم تنفيذها فور توفر الظروف الآمنة، مشيرًا إلى أن البحارة يواجهون تهديدات أمنية مستمرة وضغوطًا نفسية حادة.


وقال:

“هؤلاء البحارة يواجهون تهديدات أمنية متواصلة وضغطًا نفسيًا شديدًا، وهذا وضع غير مقبول بالنسبة لقوى عاملة مدنية… وكلما طال أمد هذه الأزمة، ارتفع خطر وقوع حادث بحري خطير.”


وتأتي هذه الاجتماعات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تأثير التوترات الجيوسياسية على حركة الملاحة العالمية وسلاسل الإمداد، في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة الدولية.


— القبطان عبدالله علي الفرحان