الشارقة – SN عربية: أعلنت مجموعة «غلفتينر» الإماراتية، في 6 نوفمبر 2026، إعادة تسمية منشأتها البرية الرئيسية في منطقة سجاع إلى «موانئ الشارقة الجافة» (Sharjah Dry Ports)، بالتزامن مع إعلانها مناولة 150 ألف حاوية نمطية خلال شهر واحد، وهو أعلى مستوى شهري تسجله المنشأة وفق بيانات الشركة.

وقالت غلفتينر إن الاسم الجديد يعكس توسع دور المنشأة من ساحة داخلية للحاويات إلى بوابة لوجستية تخدم المناطق الصناعية ومراكز التوزيع ومسارات التجارة في الإمارات الشمالية، مع ربط بري بميناء خورفكان وموانئ الدولة الأخرى.

موقع قريب من خورفكان وطاقة تخزين متنوعة

تقع المنشأة على مساحة 70 هكتارًا وعلى بعد نحو 90 كيلومترًا من ميناء خورفكان. ووفق البيان الرسمي، تضم ساحة مترابطة مساحتها 50 ألف متر مربع، ومستودعات حديثة على مساحة 5 آلاف متر مربع، إضافة إلى 30 ألف متر مربع لتخزين البضائع السائبة والحاويات.

وأوضحت الشركة أن الميناء الجاف يوفر تخزينًا جمركيًا، وحلول سلسلة تبريد، وربطًا بالمناطق الصناعية، إلى جانب اتصال بري مباشر بالممرات التجارية الرئيسية. كما أشارت إلى خطط للربط بالسكك الحديدية مستقبلًا، من دون تحديد موعد تشغيل أو تفاصيل تنفيذية ملزمة لهذا الربط.

ماذا يعني الرقم القياسي؟

يعكس وصول المناولة الشهرية إلى 150 ألف حاوية نمطية نمو دور الموانئ الجافة في تخفيف الضغط عن المحطات البحرية وتقريب إجراءات التخزين والتخليص من مواقع الإنتاج والتوزيع. لكن الرقم الوارد صادر عن غلفتينر نفسها، ولم يتضمن البيان مقارنة تفصيلية مع الأشهر السابقة أو توزيعًا بين الحاويات الواردة والصادرة والفارغة.

كانت المنشأة قد بدأت عملها بوصفها ثاني ميناء جاف جمركي تابع للمجموعة في ديسمبر 2025. وتقول الشركة إن التكامل بين بواباتها البرية والبحرية يهدف إلى خفض زمن دوران الشحنات وتسريع وصولها إلى العملاء.

يأتي الإعلان في وقت تتجه فيه الموانئ إلى قياس جاهزيتها للوقود النظيف والكهرباء والبيانات، وهو ما تناولته SN عربية في خبر أدوات IAPH الخمس لجاهزية الموانئ. كما يمكن متابعة تطورات تشغيل المحطات الكبرى عبر خبر استثمار هاباغ لويد في محطة Maasvlakte II.

المصدر: البيان الرسمي لشركة غلفتينر – 6 نوفمبر 2026.

الصورة الرئيسية: صورة موانئ وحاويات سياقية مرخصة مستخدمة للتوضيح، وليست صورة للمنشأة المعلنة.