SN عربية – 18 سبتمبر 2026

أظهرت بيانات ملاحية حديثة أن حركة سفن السلع عبر مضيق هرمز ما تزال عند مستويات منخفضة بصورة لافتة مقارنة بالأيام الأخيرة، في مؤشر جديد على استمرار تأثير التوترات الإقليمية في واحد من أهم شرايين الطاقة والتجارة البحرية في العالم.

وبحسب بيانات أولية من شركة Kpler نقلتها وكالة رويترز، عبرت أربع سفن سلع المضيق يوم الخميس، مقابل ست سفن في اليوم السابق، بينما بلغ متوسط العبور خلال عشرة أيام نحو 16 سفينة. وضمت حركة الخميس ناقلتي باناماكس وسفينة سوبراماكس وأخرى كامسارماكس.

ناقلات الغاز تظهر مجدداً

وفي تطور لافت، ظهرت ثلاث ناقلات للغاز الطبيعي المسال خارج المضيق بعد غيابها عن الرصد لعدة أيام، وهي Al Daayen وAl Samriya وMarigold LNG. ولا يعني ظهورها وحده عودة الحركة إلى مستوياتها الطبيعية، لكنه يقدم مؤشراً مهماً تراقبه أسواق الطاقة وشركات الشحن عن كثب.

باب المندب تحت المراقبة أيضاً

ولا تقتصر الضغوط على هرمز. فقد أظهرت البيانات نفسها عبور 23 سفينة سلع عبر باب المندب خلال اليوم ذاته، مقارنة بمتوسط عشرة أيام يبلغ 26 سفينة. ويضع ذلك اثنين من أهم الممرات البحرية المرتبطة بالطاقة والتجارة بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا تحت مراقبة متزايدة من ملاك السفن وشركات التأمين والمستوردين.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة للقارئ العربي لأن أي اضطراب طويل في هرمز أو باب المندب يمكن أن ينعكس على مسارات الناقلات، تكاليف التأمين والشحن، ومواعيد وصول البضائع والطاقة إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

لماذا تهم الأرقام قطاع الشحن؟

القراءة المهنية لحركة السفن لا تعتمد على عدد العبور في يوم واحد فقط، بل على الاتجاه المتواصل خلال عدة أيام، ونوعية السفن وحمولاتها، وسلوك أنظمة التعريف الآلي AIS، إضافة إلى قرارات شركات الملاحة والتأمين. لذلك ستظل مقارنة الحركة اليومية بمتوسطات أطول مؤشراً مهماً لقياس مدى عودة الثقة إلى الممرات البحرية.

يمكن متابعة تغطية أخبار المنظمة البحرية الدولية IMO على SN عربية للاطلاع على التطورات التنظيمية والأمنية المرتبطة بسلامة الملاحة الدولية.


المصدر: Reuters، 18 سبتمبر 2026 – Shipping traffic via Strait of Hormuz stays below 10-day average.

إعداد وصياغة: SN عربية | القبطان عبدالله الفرحان