
خاص لندن
أكد International Maritime Organization الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية (International Maritime Organization – IMO)، Arsenio Dominguez أرسينيو دومينغيز (Arsenio Dominguez)، أن “الاستجابات المجزأة لم تعد كافية” لمواجهة الأزمة المتصاعدة في Strait of Hormuz مضيق هرمز (Strait of Hormuz)، داعيًا إلى تحرك دبلوماسي دولي منسق وعاجل.
وجاءت تصريحات دومينغيز خلال اجتماع افتراضي لوزراء خارجية أكثر من 40 دولة، استضافته وزارة الخارجية البريطانية (Foreign, Commonwealth and Development Office – FCDO)، لبحث التطورات في المنطقة.
وشدد الأمين العام على ضرورة دعم الجهود الدبلوماسية لإجلاء نحو 20 ألف بحّار عالقين في الخليج، إلى جانب إنشاء ممرات إنسانية (Humanitarian Corridors) لتقديم المساعدات العاجلة، مع التأكيد على أهمية احترام حرية الملاحة (Freedom of Navigation) وسلامة البحارة.
وأضاف:
“لم تعد الاستجابات المجزأة كافية لحل هذه الأزمة، وما نحتاجه هو انخراط دبلوماسي، وحلول عملية ومحايدة، وتحرك دولي منسق.”
تحركات المنظمة البحرية الدولية
منذ اندلاع الأزمة في 28 فبراير 2026، وثّقت المنظمة 21 هجومًا على السفن التجارية، أسفرت عن مقتل 10 بحارة وإصابة آخرين بجروح خطيرة. ولا يزال نحو 20 ألف بحّار مدني على متن سفنهم داخل الخليج، يواجهون نقصًا في الإمدادات وإجهادًا وضغوطًا نفسية متزايدة.
وبعد انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس المنظمة، باشرت IMO عدة إجراءات، أبرزها:
تطوير إطار لـ المرور الآمن (Safe Passage Framework) لإجلاء البحارة
التنسيق مع الدول الساحلية لتأمين الإمدادات وتسهيل الوصول الإنساني
إنشاء منصة بيانات للتحقق من المعلومات حول الهجمات البحرية
تعزيز التنسيق مع الهيئات البحرية الدولية
فريق عمل أممي لمضيق هرمز
وفي سياق متصل، انضمت المنظمة إلى فريق عمل (Task Force) أممي جديد أنشأه الأمين العام للأمم المتحدة، يهدف إلى تطوير آليات فنية لتلبية الاحتياجات الإنسانية في مضيق هرمز.
ويقود الفريق وكيل الأمين العام للأمم المتحدة Jorge Moreira da Silva خورخي موريرا دا سيلفا (Jorge Moreira da Silva)، المدير التنفيذي لـ مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (United Nations Office for Project Services – UNOPS).
ويضم الفريق ممثلين عن:
مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (United Nations Conference on Trade and Development – UNCTAD)
غرفة التجارة الدولية (International Chamber of Commerce – ICC)
إلى جانب المنظمة البحرية الدولية وعدد من الجهات الدولية
ويعكس هذا التحرك الأممي المتسارع حجم التحديات التي تواجه قطاع الشحن العالمي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وما قد يترتب عليها من تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد.




