
أطلقت أستراليا، الخميس 24 سبتمبر 2026، حملتها لإعادة انتخابها ضمن الفئة B في مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) للفترة 2028-2029، في خطوة تتزامن مع الاحتفال باليوم البحري العالمي.
وقالت هيئة السلامة البحرية الأسترالية (AMSA) إن استمرار عضوية أستراليا في المجلس يتيح لها المساهمة في القرارات الدولية التي تؤثر في سلامة الملاحة، وحماية البيئة البحرية، والتجارة الدولية، ورفاه البحارة.
ما أهمية الفئة B في مجلس IMO؟
يُعد مجلس المنظمة البحرية الدولية الجهاز التنفيذي للمنظمة بين دورات الجمعية. وتضم الفئة B الدول ذات المصالح الأكبر في التجارة البحرية الدولية، ما يجعل المنافسة على مقاعدها ذات أهمية مباشرة في تشكيل التوجهات التنظيمية لقطاع الشحن العالمي.
وأشارت أستراليا إلى تاريخ طويل من المشاركة في أعمال المنظمة، موضحة أنها ستحتفل في 2027 بمرور 75 عاماً على انضمامها إلى الوكالة الأممية المعنية بتنظيم النقل البحري.
السلامة والبحارة وإزالة الكربون
بحسب AMSA، تشمل الملفات التي دفعت بها أستراليا داخل المنظمة رفاه البحارة، وخفض انبعاثات الشحن، والحد من النفايات البلاستيكية البحرية، ودعم الدول الأقل نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية، إلى جانب تعزيز قدرات البحث والإنقاذ والتعاون البحري في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ.
وتحمل هذه الملفات أهمية خاصة للدول العربية أيضاً، إذ إن القرارات التي تُصاغ داخل IMO تنعكس على متطلبات السفن والموانئ والإدارات البحرية والتدريب وحماية البيئة، بما في ذلك الممرات الحيوية مثل البحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس والخليج العربي.
الإعلان يتزامن مع اليوم البحري العالمي
جاء إطلاق الحملة في 24 سبتمبر، بالتزامن مع اليوم البحري العالمي 2026 الذي تقيمه IMO تحت شعار «من السياسات إلى التطبيق: تعزيز التميز البحري» للفترة 2026-2027، وهو شعار يركز على تحويل الاتفاقيات والمعايير الدولية إلى تطبيق عملي وفعال على مستوى الدول وقطاع النقل البحري.
ويمكن متابعة أحدث ملفات المنظمة عبر قسم أخبار IMO في SN عربية، كما تتوفر موضوعات وتحليلات بحرية مرتبطة بعمل المنظمة ضمن صفحة القبطان عبدالله علي الفرحان.





