رحب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية Arsenio Dominguez أرسينيو دومينغيز بالاتفاق السلمي المعلن بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أنه يمثل خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار إلى منطقة Strait of Hormuz مضيق هرمز واستعادة أمن الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وقال دومينغيز إن الاتفاق يعكس عودة ضرورية إلى نهج السلام والحوار والدبلوماسية والعمل متعدد الأطراف، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا مهمًا نحو حماية البحارة والسفن التجارية، والحفاظ على مبدأ حرية الملاحة الذي يعد أحد الركائز الأساسية للنظام البحري الدولي.
وأعرب الأمين العام عن خالص تعازيه لجميع ضحايا النزاع، موجّهًا تحية خاصة إلى البحارة المدنيين الذين تضرروا من الأزمة وإلى أسرهم، مشيدًا بما أظهروه من صمود وشجاعة خلال فترة طويلة من عدم اليقين والمخاطر.
وأكد أن الاتفاق يفتح المجال أمام المنظمة البحرية الدولية للمضي قدمًا في تنفيذ خطتها الخاصة بإجلاء آلاف البحارة الذين ظلوا عالقين في المنطقة خلال فترة الأزمة، موضحًا أن المنظمة تعمل بشكل وثيق مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين لضمان تنفيذ عملية الإجلاء بصورة آمنة وفعالة.
وأشار إلى أن تنفيذ خطة الإجلاء سيتطلب بعض الوقت لضمان توفير جميع المتطلبات والضمانات الأمنية اللازمة لحماية البحارة والسفن أثناء العملية.
وجدد دومينغيز التزام المنظمة البحرية الدولية بمواصلة جهودها في تعزيز السلامة البحرية، وحماية البحارة، والدفاع عن حرية الملاحة، وضمان استمرار انسياب التجارة العالمية دون عوائق.
ويأتي هذا الموقف بعد أشهر من التوترات التي شهدتها المنطقة، والتي أثرت بشكل مباشر على حركة الملاحة الدولية وأدت إلى احتجاز وتعطل مئات السفن وبقاء آلاف البحارة عالقين في الخليج، وسط مخاوف عالمية من تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
— القبطان عبدالله علي الفرحان