خاص – لندن
أكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أن مقتل البحّارة في مضيق هرمز يمثل أمراً غير مقبول، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف سفينة في 6 مارس 2026 وأدى، بحسب التقارير، إلى مقتل أربعة بحّارة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة. وشدد على أن البحّارة يجب ألا يكونوا أهدافاً في أي تصعيد تشهده المنطقة.
ومن خلال متابعتنا الدقيقة لأجواء الخطاب الصادر عن المنظمة البحرية الدولية، بدا واضحاً أن لهجة الأمين العام هذه المرة كانت أكثر صراحة وحزماً، في إشارة إلى تنامي القلق الدولي من المخاطر التي تهدد أطقم السفن في هذا الممر البحري الحساس.
وقال دومينغيز إن الوضع بات مقلقاً وغير قابل للاستمرار، خاصة مع استمرار وجود نحو 20 ألف بحّار عالقين في الخليج العربي على متن سفن تواجه مخاطر متزايدة وضغطاً نفسياً كبيراً. ودعا جميع الأطراف والجهات المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البحّارة وضمان حقوقهم ورفاههم، إلى جانب صون حرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي.
ويعكس هذا الخطاب تصعيداً واضحاً في لهجة المنظمة البحرية الدولية، التي لم تكتف هذه المرة بالتعبير عن القلق، بل وجهت رسالة مباشرة مفادها أن استهداف البحّارة المدنيين لم يعد مقبولاً تحت أي ظرف، وأن أمن الممرات البحرية بات يتطلب تحركاً عاجلاً لمنع مزيد من الخسائر البشرية وتعطل حركة الملاحة.