ضباط مراقبة الميناء يعززون مهاراتهم في مجال الأمن البحري
من أين تبدأ إذا طلب منك تفتيش سفينة؟ هل السفينة متوافقة مع معاهدات المنظمة البحرية الدولية؟ هل يتطلب الأمر فحصًا موسعًا؟ هل يجب احتجاز السفينة؟ هذه هي أنواع الأسئلة التي
من أين تبدأ إذا طلب منك تفتيش سفينة؟ هل السفينة متوافقة مع معاهدات المنظمة البحرية الدولية؟ هل يتطلب الأمر فحصًا موسعًا؟ هل يجب احتجاز السفينة؟ هذه هي أنواع الأسئلة التي
يتم إطلاق التمويل لتطوير مقترحات فنية مفصلة للمساعدة في تسريع إزالة الكربون من السفن والموانئ المحلية المختارة في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي، كجزء من التحدي العالمي للتكنولوجيا البحرية، في إطار
احتفل معهد القانون البحري الدولي ( IMO-IMLI ) بالذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيسه بشهادات من الخريجين ومناقشات حول كيفية تشكيل مستقبله. تأسست IMO-IMLI في عام 1988 في مالطا، وبدأت برنامجها الأول في عام
وقد حددت المنظمة البحرية الدولية (IMO) هدفًا يتمثل في خفض إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 20٪ بحلول عام 2030، وتسعى إلى تحقيق 30٪؛ ولكن هناك شكوك لدى البعض في قدرة
هذه هي السيناريوهات التي تم استكشافها في ورشة عمل مشتركة بين الوكالات في مومباسا، كينيا حول الأمن البحري. ويهدف التمرين المشترك إلى تدريب ضباط إنفاذ القانون وضباط أمن مرافق الموانئ
أكمل كبار المسؤولين البحريين من سبعة بلدان في منطقة البحر الكاريبي ورشة عمل إقليمية استعدادًا لعمليات التدقيق القادمة بموجب خطة تدقيق الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية ( IMSAS ). وعقدت ورشة
حثت المنظمة البحرية الدولية البلدان الأفريقية على تطوير وتحديث التشريعات الوطنية لتشمل التدابير المناسبة لضمان سلامة العبارات المحلية. وعقدت المنظمة البحرية الدولية ومنظمة إنترفيري ندوة إقليمية في الفترة من 16 إلى
ماركوس هاند وفي حديثه في المحاضرة البحرية في سنغافورة ، أثار رد أمين عام المنظمة البحرية الدولية بأن مجلس إدارة الأمم المتحدة لم يكن بطيئًا ضحك الجمهور مما دفعه إلى تكرار كلامه. “اسمحوا لي
شعارنا “سلامة العمل البحري وأمنه وفعاليته في محيطات نظيفة” ترجمة وإعداد: أوس محمد من بين الصناعات المختلفة المزدهرة عالمياً من الممكن حقاً اعتبار العمل البحري صناعة دولية، وذلك لأنه يُخدِّم